كيف يمكننا تفادي مرض السكري؟

يعد مرض السكري من الأمراض الخبيثة، إذ يصيب المرء ويسبب له أضراراً خطيرة ببعض أعضاء الجسم كالكليتين والعينين دون أن يشعر المصاب بذلك في البدء. لكن كيف يمكننا تفاديه؟

<br />

يعد هرمون الأنسولين المسؤول الأول عن الإصابة بداء السكري، فالوظيفة الأساسية لهذا الهرمون تتلخص في فتح الخلايا لتمكين الغلوكوز من الدخول إليها عبر الطعام الممتص. وحدوث أي خلل في إفراز هذا الهرمون، يؤدي إلى ارتفاع نسبة السكر في الدم.

ولمرض السكر نوعان، الأول يقوم بتدمير خلايا بيتا في البنكرياس، مما يؤدي إلى وقف إفراز الإنسولين. أما النوع الثاني، فيتم فيه إفراز الإنسولين بالقدر الكافي، لكن الخلايا لا تتجاوب معه بالشكل الصحيح، ما يدفع الجسم إلى إفراز كميات إضافية من هذا الهرمون.

أما السكر فيبقى في الدم دون أن يخضع إلى عملية الاستقلاب، وهو ما يضر الأوعية الدموية، ويهدد الجسم بالإصابة بالسكتة القلبية أو الدماغية.

ورغم اختلاف أسباب الإصابة بداء السكر إلا أن أخصائي أمراض السكر في مدينة هايدلبرغ الألمانية هانز تسيمرمان يؤكد على أن السمنة هي من أهم أسباب الإصابة بمرض السكري. ويشير إلى أن أسلوب الحياة العصرية والمتمثل بقلة الحركة وكثرة المواد الكربوهيدارتية والدهون والسكر، هي من أهم مسببات الإصابة بداء السكري.

ويؤكد تسيمرمان أن الكشف المبكر عن داء السكري، يساعد المريض على التصدي لهذا المرض، مشيراً إلى أن إهمال علاج داء السكري يؤدي إلى تضرر العينين مسبباً الإصابة بالعمى وتلف الكلى الذي يجبر المريض على الخضوع لعملية غسل الدم.

المصدر: دوتشه فيله، ألمانيا

كُتب في أخبار الصحة والطب | الوسوم: , , , , , | إرسال التعليق

طريقة جديدة لزرع مفصل ورك اصطناعي في ألمانيا

I

على عكس الطريقة التقليدية في زراعة مفصل اصطناعي والتي تقوم على قطع أجزاء كثيرة من العضلات نجح أطباء ألمان في تطوير طريقة حديثة تعتمد على مبدأ إزاحة العضلات لفسح المجال لزراعة المفصل وتساعد المريض على التعافي بسرعة.

“زادت حدة الألم لدي كثيرا حتى أثناء النوم ولم أعد قادراعلى السير فأي حركة تؤلمني جدا” هكذا تماما يصف فولفغانغ ليفون آلامه، مادفعه للتوجه إلى أخصائي العظام، ليكتشف أنه مصاب بالتهاب حاد في مفصل وركه يصعب الشفاء منه ولابد من تغيير وركه مستقبلا حسبما يروي فولفغانغ “لم ينصحني أخصائي العظام باللجوء مباشرة إلى عملية زرع مفصل ورك اصطناعي وسعى في البداية إلى معالجتي باستخدام الأدوية المثبطة للالتهاب”.

ويعود سبب التهاب مفاصل الورك إلى تآكل المفاصل في الوركين، مايؤدي فيما بعد إلى تقييد في الحركة. ويعتمد الأطباء الألمان في علاج التهاب مفصل الورك في البداية على الطرق غير الجراحية كالمعالجة الفيزيائية أوالدوائية حسبما أكد أخصائي جراحة العظام كريستوف كنورمان في حديثه مع DW مضيفا بقوله”عدم تحسن المريض يجعل التدخل الجراحي لزراعة مفصل اصطناعي

وهو تماما ماحدث لفولفغانغ، فبمرور الوقت لم يعد قادرا على تحمل الآلام، مادفع الطبيب كريستوف إلى إجراء عملية زرع مفصل اصطناعي لفولفغانغ الذي يصف حالته قائلا “أثرت حدة الألم كثيراعلى نمط حياتي، إذ لم أعد قادرا على ممارسة الرياضة بدون تناول الأدوية، مايعني أنه لامفر من إجراء العملية “.

وفي ألمانيا تم ابتكار طريقة جديدة لإجراء عملية زرع مفصل اصطناعي، إذ تساعد هذه الطريقة المريض على الشفاء بسرعة، على عكس الطريقة التقليدية التي تعتمد على قطع أجزاء كبيرة من عضلات الورك، مايجعل المريض بحاجة إلى وقت طويل لاسترجاع عافيته وتوازنه حسبما يشرح الطبيب كريستوف كنورمان ويضيف موضحا “تعتمد الطريقة الحديثة في زراعة المفاصل الاصطناعية على إزاحة العضلات دون قطعها بغية فتح المجال لزراعة المفصل الاصطناعي”.

الاسترخاء ضروري لنجاح العملية

ويشير الطبيب كريستوف إلى أن توتر العضلات أثناء إزاحتها قد يصيبها بجروح، مايؤدي إلى تمزقها ويستطرد قائلا ” لابد من دفع المريض للاسترخاء أولا لتكون العضلات لينة ولنتمكن من القيام بعملية الزرع بدون حدوث أضرار جانبية”ضرورة لابد منها”.

الإزاحة عوضا عن القطع

جح طبيب التخدير في دفع فولفغانغ إلى الاسترخاء جيدا، ليتم استبدال وركه بورك اصطناعي جديد، يستطيع تحريكه بدون آلام رغم الندبة الصغيرة التي خلفتها عملية الزرع. ويؤكد فولفغانغ على أن عملية الزرع الحديثة ساعدته على التعافي سريعا، وتمكن بذلك من العودة إلى ممارسة الرياضة بدون آلام.

المصدر: دوتشه فيله، ألمانيا

كُتب في أخبار الصحة والطب | الوسوم: , , , , , , , | إرسال التعليق

عدس الماء – من نبات ضار إلى وقود أخضر

كان عدس الماء يعتبر – ولفترة طويلة – من النباتات الضارة التي يتعين مكافحتها. وهاهم الباحثون يكتشفون أن هذا النبات بالذات يمكن أن يكون مصدرا للوقود الحيوي النظيف وبكميات كبيرة نظرا لما يتميز به عدس الماء من سرعة نمو.

لا يحب أصحاب البرك وأحواض تربية السمك رؤيته: إنه عدس الماء الذي يتكاثر بسرعة كبيرة خلال وقت قصير جدا ليغطي كامل سطح الماء ويحول بركة أسماك الزينة أو حوض تربية الأسماك إلى ما يشبه مرجا أخضرا. وعلى الرغم من أنه كان يعتبر سابقا من الأعشاب الضارة أصبح عدس الماء، الذي يسمى أيضا غذاء البط، في أوساط الخبراء يُعد مصدرا للطاقة الخضراء.

المميز في هذه النباتات هو أنه يمكن إنتاج الوقود الحيوي منها بطريقة صديقة للبيئة – دون الحاجة إلى الأراضي الزراعية، وهذه الأخيرة يمكن توفيرها لإنتاج الغذاء.

مصدر طاقة سريع الازدهار

يميز علماء النبات بين 37 نوعا مختلفا ضمن عائلات عدسيات الماء. ويؤكد عالم الأحياء كلاوس أبينروت، الذي يبحث في مجال عدسيات الماء منذ 35 عاما في جامعة فريدريش شيلر في مدينة يينا الألمانية، مدى تحمسه الشديد لعدس الماء. ويقول: “عندما أبدأ تجربتي بغرام واحد من هذا النبات، وأجعله ينمو في المختبر في ظل ظروف مثالية، فإنه ينتج لدي من ذلك الغرام الواحد 20 غراما خلال سبعة أيام”. ثم يضيف أبينروت: “إنه شيء يكاد يكون مستحيلا مع نباتات أخرى”.

في الواقع، فإن عدس الماء هو الأسرع نموا بين النباتات المزهرة في العالم – ومن أسرع الأنواع على الإطلاق نوع اسمه “وولفيا ميكروسكوبيا” (Wolffia microscopica). هذا النوع من عدسيات الماء الذي تعود أصوله إلى قارة آسيا يضاعف نفسه كل 30 ساعة تقريبا. ولو أن هذا النبات لم يكن من النباتات التي تنمو على الماء فقط، لغطىّ الكرة الأرضية بالكامل في غضون حوالي أربعة أشهر.

يعتبر عدس المياه من أكثر النباتات فائدة وجدوى اقتصادية

عدس الماء كمورد للطاقة

هذه القدرة الهائلة على التكاثر جعلت عدس الماء مثيرا للاهتمام ليس فقط بالنسبة لعلماء النبات. إذ يمكن بفضل هذا النبات تغطية جزء من احتياجات الطاقة في العالم، لأن عدس الماء يحتوي على الكثير من النشا، الذي يعتبر بدوره مادة أساسية لإنتاج الوقود الحيوي مثل الإيثانول. وهذا ما يوضحه كلاوس أبينروت: “عندما أجعل النشا يتحلل، فإني أحصل على السكر وهذا السكر يمكنني تخميره ليتحول إلى إيثانول”. ويمكن أيضا زيادة محتوى النشا في عدس الماء: عندما يوضع عدس الماء الذي تقطفه في مياه فقيرة بالمواد الغذائية، فإن العدس سيتوقف عن النمو. والسكر الذي ينتج عن عملية التركيب الضوئي سيتم بالتالي تخزينه على شكل نشا. بعدها يتم تجفيف عدس الماء ثم طحنه وخلطه مع أنزيمات. لينتج في نهاية المطاف السكر الذي يتم تحويله عبر عملية تخمر إلى إيثانول – وهذا هو الوقود الحيوي.

ولا يحتاج إنتاج هذا النوع من الوقود الحيوي إلى التضحية بمساحة هكتار من الأراضي الصالحة للزراعة – كما هو الحال غالبا مع الأنواع الأخرى الصالحة لإنتاج الوقود الأخضر، وبالتالي إلى الاستغناء عن مساحات كبيرة ضرورية لإنتاج الغذاء. وهذا ما أدى في عام 2007 إلى اضطرابات في المكسيك مثلا، التي ارتفعت فيها أسعار الذرة – الغذاء الرئيسي – بشكل غير مسبوق، لأن قسما كبيرا من محصول الذرة تم تحويله إلى وقود حيوي في خزانات السيارات، بدلا من أن يكون على مائدة الطعام. مثل هذه الإشكالية غير موجودة مع عدس الماء.

وينتج عدس الماء كميات أكبر من الوقود الأخضر مقارنة بالذرة، كما يقول البروفيسور أبينروت: “الضعف عل الأقل”. كما يمكن لعدس الماء أن يوفر مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية المخصصة للرعي وإنتاج علف الحيوانات، لأنه يمكن استخدام هذا العدس كعلف للحيوانات. وهذا حقيقي، لأن عدسيات الماء ليست غنية بالنشا فقط، ولكن بمحتوى كبير من البروتين أيضا، ما يجعله نباتا مثيرا للاهتمام: فهو يعتبر غذاء مثاليا للأغنام والماعز والخنازير وأيضا للدجاج البيّاض وحتى للسمك.

سابقا كان عشبا ضارا لا يمكن التخلص منه

وبالإضافة إلى ذلك، فإن نبات عدس الماء له فائدة أخرى: إنه ينظف المياه بطريقة طبيعية وغير معقدة. وكما هو معروف فالزراعة الحديثة تعتمد على استخدام الأسمدة الطبيعية التي تتجمع في البحيرات والبرك المحلية. “وهذا يعني، أننا نتسبب في تلويث المياه باستمرار عندما نتبع أسلوب الزراعة المكثفة”، كما يوضح كلاوس أبينروت. عدس الماء هو الوسيلة الناجعة لتتعامل مع هذه المركبات من النيتروجين والفوسفور. ولكن حتى عدس المياه لا يمكنه فعل شيء مع المياه الملوثة ب بالسموم والمعادن الثقيلة.

عدس الماء في إحدى محطات التجارب الهولندية

في الماضي، كانت عدسيات المياه ولعدة عقود – وخاصة في أوروبا – تعتبر من الأعشاب الضارة. وبدلا من استكشاف فائدتها، كان الاهتمام منصبا على كيفية التخلص منها في البحيرات وعند السدود. فقط في السنوات الأخيرة، التفتت البحوث العلمية إلى فوائد عدس الماء. وتعتبر الصين أكثر الدول تطورا في هذه البحوث، فهناك تجارب فعلية على نطاق واسع لزراعة عدس المياه بكميات كبيرة.

وفي المناطق الأكثر دفئا من العالم مثل جنوب الصين يمكن زراعة وحصاد عدس الماء على مدار العام، ما يجعل هذه الزراعة اقتصادية للغاية. ولكن حتى في ألمانيا الباردة نوعا ما هناك إمكانية للزراعة على مدار العام. هذا المجال يبدو مجالا واعدا، ونوع من العلوم بات يلقى اهتماما خاصا من الجامعات ومراكز الأبحاث.

المصدر: دوتشه فيله، ألمانيا

كُتب في أخبار البيئة | الوسوم: , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , | إرسال التعليق

فئران مضيئة قد تساعد في حل لغز مرض السرطان

باستخدام تقنية جديدة أصبحت الفئران تضيء في أحد المختبرات المتخصصة بالأبحاث الوراثية في العاصمة التشيكية براغ. ويأمل العلماء من خلالها في التعرف على أسباب الإصابة بمرض السرطان والأمراض الجلدية وتطوير علاج ناجع لها.

“عندما كانت ابنتي في العاشرة من عمرها، سُئلت ماذا يفعل والدها. قالت إنه يمسك الفئران، فضحك الجميع من ذلك”، يتذكر راديسلاف سيدلاتشيك، الباحث في معهد براغ لعلم الوراثة الجزيئي. سوء الفهم هذا واجهه الباحث مرارا وتكرارا خلال عمله المثير جدا والمعقد أيضا.

في الواقع لديه أحيانا علاقة مع الفئران، كما يقول سيدلاتشيك في مقابلة مع DW. “ولكن ليس هذا في الواقع جوهر عملي.” يجلس العالم مع الفوضى المنظمة في مختبره في الطابق الثالث من المعهد، الذي هو جزء من أكاديمية العلوم التشيكية في العاصمة براغ.

ببساطة، يبتكر هو وفريقه نماذج لشرح وظيفة جسم الإنسان بأفضل طريقة ممكنة، كما يخبرنا سيدلاتشيك. مكان عملهم موجود في منطقة معقمة، وراء أبواب سميكة، ولا يُسمح للزوار بالدخول. هنا تعيش الفئران والجرذان المخبرية، والتي يتم حقنها بالخلايا الجذعية والمواد الجينية الأخرى من أجل إحداث تغيرات وراثية صغيرة جدا.

ومن أجل التحكم بمسار الأمور، يمكن لسيدلاتشيك وفريقه أن يجعلوا الفئران تضيء بالفعل – بمساعدة بروتينات ملونة من المرجان. وتحت كاميرا خاصة، يمكن للعلماء مراقبة كيف تتطور الخلية، عندما يتم تعطيل جين معين – دون الحاجة لقتل الحيوان.

تعطيل بعض الجينات

في مشروعه الحالي يعمل بيتر كازباريك على ابتكار طريقة جديدة لتعطيل عمل جين معين. كازباريك هو أحد طلاب الدكتوراه في الفريق، ويقول عن مشروعه: “إذا نجحنا في إيقاف جين معين، يمكننا أن نرى بالضبط ما هي وظيفة ذلك الجين للفأر”.

التعطيل الكلي للجينات، موجود منذ عدة سنوات، وما قام به فريق براغ هو ابتكار طريقة جديدة، أسرع بكثير وربما أكثر فعالية، كما يوضح كازباريك المنهمك في حقن سلسلة من أنابيب الاختبار بحذر شديد ثم يقول: “ربما نكون واحدا من بين ثلاثة مختبرات فقط في جميع أنحاء العالم قادرة على القيام بذلك”.

كاميرات خاصة للمراقبة

وتوضع الفأرة التي تعرف تعطيلا لجين معين لديها تحت مراقبة متواصلة عبر كاميرا خاصة. وتعطي هذه المراقبة مقياسا موضوعيا للعلماء في مختبر براغ. وهكذا، يمكن على سبيل المثال، مراقبة وفهم أفضل للتطورات التي تسبب سرطان الأمعاء.

كازباريك وسيدلاتشيك يملآن أنابيب الاختبار بعناية – مختبر معهد الأبحاث الوراثية في العاصمة التشيكية براغ

“أولا يجب تحديد أي الجينات تابع لأي الأنسجة ولأي نوع من الخلايا، لنصل إلى تحديد الجين المسؤول عن نشوء مرض السرطان”، يقول سيدلاتشيك شارحا العملية. عندما يتم الوصول إلى تحديد ذلك الجين، فيمكن حينها التلاعب به وإزالته من الجسم. ثم يتابع البروفيسور سيدلاتشيك قائلا: “ثم يمكننا استخدام نموذج محدد: يمكن على سبيل المثال مع نموذج الفئران مراقبة تطور بعض الأورام”.

وإذا ازداد المرض سوءا، فمن الواضح عندها أن لهذا الجين وظيفة وقائية، على ما يقول سيدلاتشيك، و”هذا يعني أنه من غير المجدي تطوير دواء ضد ذلك. وبالمقابل لو توقف المرض، فعندها نعرف أن ذلك الجين مسؤول عن نشوء المرض أو على الأقل لها دور في ذلك.” وعندها يمكن تطوير دواء مثبط لذلك الجين.

راديسلاف سيدلاتشيك من معهد براغ لعلم الوراثة الجزيئي هو رجل متواضع، ويرى أنه رغم كل هذا التقدم المذهل في مجال الأبحاث الوراثية في السنوات الأخيرة، إلا أنهم مازالوا يسيرون في الظلام وهناك تساؤلات كثيرة يجب الإجابة عليها: ما الدور الذي تلعبه الجينات في نشوء وتطور الأمراض؟ الخلايا المضيئة للفئران هي مجرد خطوة صغيرة في طريق الإجابة وحل اللغز.

المصدر: دوتشه فيله، ألمانيا

كُتب في أخبار الصحة والطب | الوسوم: , , , , , | إرسال التعليق

أفكار لرياضة ربيعية ممتعة

الربيع تفوح أزهاره بالعطر الذي يغمر المتنزهين انتعاشا وصحة (الأوروبية)

يعد فصل الربيع فرصة ذهبية لرفع مستوى اللياقة البدنية، حيث تكون درجات الحرارة معتدلة مع سطوع أشعة الشمس، مما يشجع الكثيرين على ممارسة الرياضة في الهواء الطلق. ولتحقيق هذا الهدف، أوصت الخبيرة الرياضية الألمانية أوشي موريابادي بتجربة شيء جديد، وعمل برنامج رياضي يتم خلاله دمج رياضات قوة التحمل، كالجري، أو المشي مع بعض التمارين الوظيفية.

وأوضحت موريابادي -وهي من الجامعة الألمانية للوقاية والإدارة الصحية بمدينة زاربروكين- أنه يمكن تحقيق ذلك من خلال التبديل بين فترات الجري، أو المشي التي تتراوح بين خمس وعشر دقائق، وبين ممارسة أحد تمارين اللياقة البدنية، على أن تتم ممارسة ثلاث وحدات تدريبية، تشتمل كل منها  تكرار كل تمرين من عشر إلى اثنتي عشرة مرة.

وأضافت الخبيرة أنه يمكن لممارسي المشي أو الجري في الأماكن المفتوحة البحث عن أجهزة اللياقة البدنية الموجودة حولهم في الطبيعة، والتي تمكنهم الاستفادة منها في ممارسة التمارين.

فمن خلال نظرة سريعة في البيئة المحيطة سيكتشف المرء أنه يمكن عمل تمرين التوازن على جذع شجرة، أو ممارسة تمرين الضغط على أحد مقاعد الحديقة ،أو عمل قفزات تبادلية من اليمين إلى اليسار على أحد فروع الشجر أو الأحجار الكبيرة الملقاة على الأرض، لافتة إلى أن الوثب بكلا القدمين على سور قصير أو درج والوثب منه يمكن أن يمثل أيضا وسيلة جيدة لممارسة التمارين الوظيفية.

وأكدت موريابادي أنه بذلك يحافظ الإنسان على لياقته البدنية، ويمد جسمه بالأوكسجين في أحضان الطبيعة، وفي ظل أجواء غير تقليدية، لا يشعر فيها بالرتابة والملل.

المصدر: الألمانية، الجزيرة نت

كُتب في أخبار الصحة والطب | الوسوم: , , , , , , , , , , , , | إرسال التعليق

التحكم ذهنياًً في الأطراف الاصطناعية للجسم

تصل قيمة مبيعات قطاع هندسة التقنيات الطبية في ألمانيا إلى 21 مليار يورو سنويا، ما يجعل هذا القطاع جذابا بالنسبة للشركات الباحثة. إحدى هذه الشركات تُطور تقنية جديدة تجعل أطراف الجسم الاصطناعية تستجيب للإشارات الدماغية.

تعرف نسبة المسنين في ألمانيا تزايداً مضطرداً. ومعها يرتفع مستوى الحاجة إلى وسائل تقنية طبية حديثة، خاصة وأن المسنين لا يفلحون جميعهم في الوصول إلى مرحلة الشيخوخة المتقدمة دون مصاعب صحية. فعشرات الآلاف منهم يحتاجون مع مرور الوقت إلى أجهزة ضبط نبضات القلب وإلى مفاصل ورك اصطناعية أو يحتاجون لزرع إلكترودات في المخ لعلاج بعض الأمراض النفسية والعصبية أو لأرجل وأطراف اصطناعية.

ويعتبر قطاع هندسة التقنيات الطبية، الذي تصل قيمة مبيعاته إلى 21 مليار يورو سنويا سوقاً واعدا بالنسبة للشركات الجديدة التي تستثمر في هذا الميدان. كما هو الشأن بالنسبة لشركة  SNAP التي يوجد مقرها في مدينة بوخوم. هذه الشركة التي تأسست عام 2010 كمؤسسة للبحث العلمي، تعمل على تطوير تقنية جديدة للاستشعار بهدف توجيه أطراف الجسم الاصطناعية عن طريق الإشارات الدماغية.

ومن أجل تمويل أوليّ لهذا المشروع العلمي الطموح، حصلت شركة SNAP 1.5 على مليون يورو من الصندوق الاجتماعي للاتحاد الأوروبي. ويبدو أن أموال الدعم هذه، لن تذهب سدى بالنظر إلى اهتمام العديد من المستشفيات والشركات المصممة للأطراف الاصطناعية بهذه التقنية المتطورة. ويوجد مقر مؤسسة SNAP في مركز الطب الحيوي بمحيط جامعة الرور في بوخوم.

رصد وتجميع البيانات

في أكبر غرف هذا المركز الطبي توجد محطة الاختبارات التي تعتبر القلب النابض لمؤسسة SNAP. وتعرف هذه الغرفة حركة دءوبة للأشخاص المشاركين في التجارب. بعضهم يمتطي أجهزة الركض وهم مرتبطون بأسلاك استشعارية. وعلى بعد مترين منهم، تجلس أسترا كولمان، أحد أعضاء الفريق التقني المشرف على هذا المشروع، أمام شاشتها تراقب عن كثب البيانات المنقولة على شاشة الكمبيوتر. ويتم نقل هذه البيانات عن طريق دمج لوحات لقياس الضغط في أجهزة الركض التي تسجل كل خطوة قبل أن تحيلها على مركز تجميع البيانات في الكمبيوتر. وتوضح أسترا كولمان أنه يتم “قياس شدة ضغط القدم، ورصد كيفية نزولها على الحزام المطاطي لجهاز الركض وزاوية تحركها وطريقة سحبها”.

أوامر دماغية للمشي

وعلاوة على ذلك يرتدي الأشخاص المشاركون في التجارب غطاء للرأس يتوفر على 17 إلكتروداً. وهو ما يسمح لنظام المسح بتسجيل نشاط الدماغ  بالموازاة مع رصد حركات المشاركين. ويوضح ذلك مدير المشروع البروفسور هارتموت فايغلت الذي يقول: “هذه الإلكترودات تغطي حوالي اثنان سنتمتر مكعب من الدماغ  على عمق في حدود ثلاثة ميليميترات”.

وتسمح التقنية التي تعمل مؤسسة SNAP على تطويرها بالكشف عن الترددات في مناطق مختلفة من الدماغ. إضافة إلى تتبع الطريقة التي تقوم العين من خلالها برصد المكان الذي يتواجد فيه الشخص خلال المشي، وكيف يقوم الجزء الخاص بالحركة في الدماغ بتحويل بواعث العين إلى حركة.

أنا أفكر، إذن أنا أمشي

وتقوم هذه البيانات بتوفير اللبنات الأساسية لتوجيه الأطراف الاصطناعية عن طريق إشارات عصبية. ويذكر هارتموت فايغلت أن “هذه العملية تتم بشكل لا شعوري لدى الأشخاص غير المعاقين من خلال عملية التوجيه عن طريق الجزء الصغير من الدماغ وفي النخاع الشوكي”. وقد قطعت مؤسسة SNAP أشواطا كبيرة في عملية تطويرها لهذه التقنية، بعد أن استطاع التقنيون الكشف عن إشارات دماغية لها علاقة بعملية المشي والتحرك. وهو ما أكده فايغلت بقوله: “الآن وجدنا فعلاً إشارات لها ارتباط بالمشي”.

الهدف النهائي لفريق الخبراء هو تطوير أطراف اصطناعية بشكل منفرد ومثالي، كي يتسنى للأشخاص المعاقين القيام بجميع الحركات تقريباً التي تساعدهم على العيش في حياتهم اليومية دون صعوبات. وذلك باستخدام هذه الأطراف الاصطناعية عن طريق توجيهها بطريقة ميكاترونية تسمح بتطبيق الإشارات الدماغية، مثلما تقوم بذلك أطراف الجسم السليمة. ويقول مدير مؤسسة SNAP في هذا الصدد “لا نريد أن تحل الرجل الاصطناعية محل الرجل السليمة بل أن تكون بمثابة الرجل السليمة المبثورة”، مشيرا إلى شعار مؤسسة SNAP الذي يقول: “أنا أفكر، إذن أنا أمشي”.

المصدر: دوتشه فيله، مؤسسة SNAP، ألمانيا

كُتب في أخبار الصحة والطب | الوسوم: , , , , , , , , , , , , , , , , | إرسال التعليق

ذكاء الإنسان لا يرتبط بحجم منطقة في الدماغ

قال علماء من بريطانيا إنه لا يمكن معرفة درجة ذكاء الإنسان من خلال معرفة حجم الفص الجبهي بالمخ فقط. وتوصل الباحثون إلى هذه النتيجة من خلال دراستهم التي قارنوا فيها حجم هذه المنطقة لدى الحيوانات والإنسان.

وقال الباحثون في دراستهم التي نشرت نتائجها يوم الاثنين بمجلة “بروسيدنغز” التابعة للأكاديمية الأميركية للعلوم إن حجم الفصّ الجبهي للإنسان الموجود في القشرة الدماغية ليس أكبر مما يتناسب مع التطور العام لأحد الحيوانات الثدية.

وكان العلماء يعتقدون حتى الآن أن النمو فوق العادي للمخ في منطقة الجبهة أثناء تطور الإنسان -وفقا لمؤيدي نظرية النشوء والارتقاء- هو السبب في ذكاء الإنسان.

وفي ضوء نتائج هذه الدراسة أوصى الباحثون بالتركيز على شبكات الخلايا العصبية في مخ الإنسان أكثر من التركيز على دراسة الفص الجبهي لديه.

المصدر: الجزيرة نت، الألمانية

كُتب في أخبار الصحة والطب | الوسوم: , , , , , , | إرسال التعليق

الرياضة مفيدة للحامل وجنينها

الرياضة للحامل تحسن صحتها وصحة جنينها وتوفر لها المتعة والتسلية (الألمانية)

أكد طبيب أمراض النساء الألماني كريستيان ألبرينغ أن المواظبة على ممارسة الرياضة خلال فترة الحمل تفيد الأم والجنين على حد سواء، إذ تعمل على الحفاظ على اللياقة البدنية للأم وتجنبها الكثير من متاعب الحمل كآلام الظهر والمفاصل.

لذلك يوصي ألبرينغ الحوامل بالمحافظة على لياقتهن البدنية من خلال ممارسة الأنشطة الحركية لمدة لا تقل عن 30 دقيقة بشكل يومي إن أمكن.

وينبه إلى أنه عادة ما يصعب على النساء الحوامل، لا سيما اللواتي لم يمارسن الرياضة إلا بمعدلات قليلة قبل الحمل، المواظبة على ممارستها خلال الحمل.

وللتغلب على ذلك ينصح ألبرينغ الحوامل بمحاولة تشجيع أنفسهن على ممارسة الرياضة من خلال تحديد مواعيد ثابتة لممارستها مع صديقاتهن الحوامل، لأن هؤلاء الحوامل يعشن نفس الأمر وبالتالي يسهل عليهن جميعا ممارسة الرياضة بنفس الهدف.

وكي يتسنى للمرأة تعديل أسلوب حياتها وإدراج الرياضة ضمنها بسهولة، أكد طبيب أمراض النساء أن ممارسة الأنشطة الحركية التي تمنحها المتعة وتجدد طاقتها تتناسب جيدا مع هذا الغرض.

ويندرج ضمن هذه الأنشطة أن تشترك المرأة مثلا في الدورات التدريبية المخصصة للحوامل كالتمارين المائية أو ممارسة رياضة المشي في الهواء الطلق.

وشدد ألبرينغ على ضرورة ألا تتوقع الحامل تحقيق إنجازات كبيرة في الرياضات التي تمارسها أثناء الحمل، فالهدف ليس تحطيم الرقم القياسي، بل تحسين صحتها وصحة الجنين والاستمتاع بنشاطها الجسمي.

المصدر: الألمانية، الجزيرة نت

كُتب في أخبار الصحة والطب | الوسوم: , , , , , , , , | إرسال التعليق

تهيئة الطفل نفسيا للجراحة

الأطفال يحتاجون لطريقة خاصة في التعامل تراعي سنهم (الأوروبية)

تمثل العمليات الجراحية والخضوع للتخدير أمرا مزعجا وربما مخيفا للأطفال، ويؤكد طبيب الأطفال الألماني هانز يورغين نينتفيش أنه يمكن للآباء من خلال بعض الخطوات البسيطة التهدئة من روع الطفل وتهيئته نفسيا قبل وبعد الخضوع للتخدير والجراحة.

وينصح نينتفيش -وهو عضو الرابطة الألمانية لأطباء الأطفال والمراهقين بمدينة كولونيا- الآباء بعدم إطلاع طفلهم الصغير على أنه سيخضع لجراحة إلا قبل موعد العملية بيومين إلى ثلاثة أيام على الأكثر، في حين يمكن إطلاع الأطفال الأكبر سنا قبل الخضوع للجراحة بخمسة إلى ستة أيام.

وعند القيام بذلك ينبغي على الآباء الانتباه جيدا إلى استخدام المفردات المناسبة للمستوى الذهني للطفل، كأن يستخدموا مثلا كلمة “نوم” بدلاً من “تخدير”، مع ضرورة عدم مناقشة مخاطر التخدير مع الطبيب أمام طفلهم.

كما أوصى طبيب الأطفال الآباء بمحاولة إلهاء طفلهم بعد الخضوع للجراحة والإفاقة من التخدير، سواء ظهرت على الطفل مظاهر القلق والاضطراب أو حتى الهدوء، فبعد استيقاظه من التخدير يجب على الأهل التحدث مع الطفل والتلطف معه، إذ يساعده ذلك على تخطي هذا الموقف بشكل أفضل.

وأكد نينتفيش على أهمية أن تبتعد المحادثات التي يجريها الآباء مع طفلهم في هذا الوقت عن موضوع العلاج، مستندا في ذلك إلى نتائج دراسة حديثة تم نشرها في المجلة المتخصصة في التخدير والمعروفة باسم “أنزيثيولوجي”، وأشارت إلى أن بإمكان الآباء دعم ومساعدة طفلهم أثناء وجوده في المستشفى بعد إفاقته من التخدير.

وأضاف نينتفيش أنه صحيح أنه لم يتبين من الدراسة أن وجود الآباء يساهم في الحد من بكاء الطفل بعد إفاقته من التخدير، إلا أنه مكّن الطفل من التعامل مع فكرة الجراحة والتخدير بشكل أفضل على المدى الطويل، وبالتالي أصبح أقل عرضة للإصابة بمشاكل سلوكية بعد مرور أسابيع من الخضوع للجراحة كالشعور بالخوف والفزع مثلا.

المصدر: الألمانية، الجزيرة نت

كُتب في أخبار الصحة والطب | الوسوم: , , , , , , , , , , | إرسال التعليق

الدماغ يبدع أكثر في الظلام

الظلام قد يساعد الشخص على التفكير “خارج الصندوق” (دويتشه فيلله)

توصل باحثون ألمان إلى أن الظلام يعمل على تحفيز الإبداع، وذلك في دراسة أجريت في جامعة دورتموند التقنية فحصت تأثير الإضاءة على الأفكار.

وشملت التجربة 74 شخصا، كلفهم الباحثون بحل العديد من أسئلة الذكاء، منها مثلا السؤال عن الاستخدامات الممكنة لمنتج معين. وتم تقسيم المشتركين إلى مجموعتين، الأولى جلست في غرفة مضاءة بضوء النهار، والثانية في غرفة مظلمة تماما.

وأظهرت النتائج أن المشتركين الذين جلسوا في الغرفة المظلمة قدموا أفكارا أكثر وأفضل بكثير من المشتركين الآخرين.

وعلل الأستاذ الدكتور هارتموت هولتسمولر من جامعة دورتموند ذلك بأنه في الظلام يتفتق ذهن الإنسان بشكل أكبر وتسقط الحواجز الاجتماعية، فدون الخوف من التعرض لسهام النقد يصبح الإنسان أكثر إبداعا ويقدم أفكارا خلاقة.

كما قد يكون الجو المظلم الخالي من الملهيات التي تشتت انتباه الشخص مساعدا على استجماعه أفكاره بشكل أفضل من الجو المضيء الذي قد يشتت انتباه الفرد.

المصدر: الألمانية دويتشه فيلله، الجزيرة نت

كُتب في أخبار الصحة والطب | الوسوم: , , , , , , , , , , | إرسال التعليق