نبتة الخزامى… السلاح السري القادم من فرنسا

لا تقتصر مهمة نبتة الخزامى – Hyacinthus– ، النبتة المتميزة برائحتها العطرية القوية وأزهارها البنفسجية الجميلة، على تلطيف الجو وتحسين الرائحة فقط، ‬فهي ‬تمتلك مزايا علاجية أيضاً ولديها تأثير كبير على الصحة الجسدية والعقلية.

 نبتة الخزامى- Hyacinthus

تجتمع في نبتة الخزامى (ضرم ضيق الأوراق أو اللافندر) جميع المواصفات الحسنة، فبالإضافة إلى رائحتها العطرة ولونها البنفسجي الجذاب، تهدئ الخزامى الأعصاب وتخفف من آلام الصداع. كما تستعمل لتطهير الجو ومقاومة بعض الحشرات كحشرة العُثَّة وقَمْلَةُ النَّبَات وتستخدم في الطبخ كذلك. جميع هذه المواصفات جعلتها تحوز على لقب النبتة الطبية لعام 2008، بحسب ما جاء في موقع “دي فيلت” الألماني الإلكتروني.

ويربط عدد من الناس رائحة الخزامى تلقائياً برائحة أزلية، وربما يعود ذلك إلى رائحتها المتميزة الأصيلة والتي تبعث في النفوس السرور والارتياح. وهناك نوع آخر من الناس يربط رائحة الخزامى القوية برائحة دواليب الجدات، لكون العديد منهن يستعملن الخزامى كمعطر للفراش والثياب.

باتت نبتة الخزامى من النباتات المشهورة في العصور الوسطى لما تمتعت به من جمالية وروائح طيبة، وذكر فوائدها عدد كبير من المهتمين بالطب الشعبي، كهيلدغارد فون بينغن (1098-1179) التي ذكرت محاسنها وأوصت باستخدامها لمحاربة القمل وأشادت برائحتها التي تجعل “الرؤية واضحة”. وذكر موقع “دي فيلت” الإلكتروني أن فرنسا تشتهر بزراعة الخزامى على نطاق واسع من أجل استخراج زيت عطري يستخدمه صانعو الروائح منذ القرن الثالث عشر في إنتاج عطر الخزامى (اللافندر) المشهور. وذكر الموقع أيضاً أن صناع الروائح كانوا أقل عرضة للإصابة بالطاعون والكوليرا لما يحتويه زيت الخزامى من خصائص مطهرة للجراثيم والفيروسات. والآن، تعتبر نبتة الخزامى واحدة من النباتات الرئيسية في العلاج الطبيعي.

زيت عطري مفيد

الموطن الأصلي لنبتة الخزامى هو جنوب فرنسا وغرب حوض البحر الأبيض المتوسط. كما توجد على نطاق واسع في بلدان حوض البحر الأبيض المتوسط. واشتهرت منطقة بروفانس بجنوب فرنسا منذ عصور خلت بزراعة الخزامى (اللافندر)، ولكن دولاً أخرى مثل بلغاريا ومولدافيا أصبحت الآن تنافس فرنسا في زراعة الخزامى واستخراج الزيت العطري منها. وتوجد في السوق أنواع كثير من زيوت الخزامى، ولكن أغلبيتها مغشوشة. ولكي لا تقع في فخ المحتالين، يجب الانتباه عند شراء زيت الخزامى الأصلي من بروفانس إلى ختم علامة AOC الأصلية (Appelation d’origine controlée) الذي يخضع إلى معايير زراعة وجودة صارمة.

ويتم استخلاص زيت الخزامى العطري الثمين عن طريق التقطير بالبخار من سنابل وسيقان نبتة الخزامى المزهرة، التي يتم حصدها عادة في شهر يوليو/ تموز. ويُستخلص اللتر الواحد من زيت الخزامى العطري من 120 كيلوغراماً من نبتة الخزامى، ويُستخدم هذا الزيت العطري بإضافته إلى الماء أثناء الاستحمام قبل النوم لإراحة العضلات والقضاء على الإجهاد وتقوية الأعصاب والتشجيع على النوم المريح. كذلك يمكن وضع قطرات منه فوق مصباح العطر للاستمتاع برائحته الزكية.

وتتعدد فوائد زيوت الخزامى العطرية، فهي مثلاً تساعد على مقاومة الحروق الصغيرة والشفاء السريع للجروح القطعية والاتهابات الجلدية والكدمات ولدغات الحشرات. وعند استخدام زيت الخزامى العطري في مصباح العطر، فإنه يشيع شعوراً بالسعادة ويخفف من آلام الصداع، وكذلك الصداع النصفي ويقلل من القلق والإجهاد، أما رش بضع قطرات من زيت الخزامى العطري على الوسادة تجعلك تنام بشكل أفضل.

نبتة متعددة الفوائد

أما في ما يسمى بالطب التجانسي (Homeopathy)، وهو نظام علاجي وشكل من أشكال الطب البديل، فإن نبتة الخزامى تحتل مكانة عظيمة، لما تمتاز به من قدرة على تهدئة الأعصاب وتقوية النفس. ويستخدم أخصائيو الطب التجانسي روائح الخزامى ضد الإجهاد والصداع النصفي واضطرابات النوم.

وفي حالة الأرق والإجهاد، يُنصح بأخذ ملعقة صغيرة من أزهار نبتة الخزامى الجافة ووضعها في ماء مغلي ثم تصفى وتشرب عند النوم. بالإضافة إلى ذلك، يمكن الاعتماد على الخزامى لمحاربة التعب ووجع العضلات وتخفيف أعراض ضيق التنفس. ولاننسى دور شاي الخزامى المفيد عموماً في حالات مرضية عديدة، مثل انتفاخ البطن وآلام المعدة ومشاكل النوم. كما يمكن استعمال شاي نبتة الخزامى لتحفيز الشهية أيضاً، بالإضافة إلى تحضير العديد من الوجبات في المطبخ الفرنسي الشهير.

نظراً لرائحتها الزكية والطيبة ومزاياها العلاجية، فإن نبتة الخزامى تستخدم أيضاً لتعطير وتلطيف الجو. وقد أثبتت الأبحاث العلمية أن زيت الخزامى يملك قدرة كبيرة على قتل البكتيريا، وهو يستعمل أيضا كمادة مطهرة ومسكنة للألم واضطرابات الأعصاب. كما يخفف زيت الخزامى من شد العضلات ويزيل المغص ويطرد الغازات من المعدة.

المصدر: دوتشه فيله – دي فيلت

كُتب في أخبار البيئة, أخبار الصحة والطب | الوسوم: , , , , , , , , , , , , | إرسال التعليق

اللويزة… نبتة طبية متعددة الفوائد

تعود أصول نبتة اللويزة إلى أمريكا الجنوبية وانتشرت بكثرة في دول البحر الأبيض المتوسط أواخر القرن 18، لاسيما بعدما اكتشف سكان المنطقة فوائدها الطبية. فما هي الأمراض التي مكن علاجها بهذه النبتة؟

تنمو نبتة رعي الحمام أو اللويزة أو الميليساة على شكل شجيرة غنية بالأوراق يراوح ارتفاعها بين مترين و6 أمتار. ونظرا لرائحتها الزكية والطيبة ومزاياها العلاجية فإنها تستخدم أيضا في العلاج بالروائح العطرية لتهدئة الأعصاب وتلطيف الجو والتخفيف من العصبية في حالة الأرق. لذلك يستعملها الناس في فرنسا لتعطير فراش السرير ودواليب الأفرشة.

وعن خصائص اللويزة الطبية ذكر موقع “كرويتر فايسهايت” الإلكتروني أن هذه النبتة تحتوي على مادة ملونة ومواد مرة وكذلك على القليل جدا من الزيت العطري وهي مكونات تجعل منها مادة مضادة للالتهابات وللبكتيريا وهو ما يفسر الشفاء السريع للجروح عند استعمالها.

بيد أن الخبراء يحذرون من استعمالها خلال فترة الحمل كما ينصحون ضرورة عدم تجاوز الجرعات الموصوفة لأنها قد تسبب الغثيان والقيء، ويُنصح بشربها على شكل شاي لدعم انكماش الرحم بعد الولادة وأيضا لتحفيز إنتاج الحليب عند الأم.

كما تعتبر اللويزة مضادة للتقلصات المصاحبة للتهيج العصبي سواء في الجهاز الهضمي أو تشنجات الحيض، وتحضير شراب (شاي) من أوراق عشبة اللويزة يولد الشعور بارتياح كبير من الآلام. وعند الشعور بصداع الرأس المرتبط بارتفاع درجات الحرارة يمكن الاستعانة بشاي أوراق نبتة اللويزة. كذلك عند التعرض لجروح يمكن استخدام نبتة اللويزة المبللة ووضعها على الجرح لأنها تعمل كمضاد للسموم و البكتريا. وأيضا في أمراض الجلد والحكة والطفح الجلدي وحروق الشمس والحروق الطفيفة يتحسن الوضع باستعمال هذه النبتة.

وإذا كان طفلك يعاني من الطفح الحفاضي والمعروف أيضا باسم التهاب الجلد الحفاظي فتنظيف طيات الجلد والسطوح المقعرة لطفلك بسائل شاي اللويزة يُبعد عنه البكتيريا والفطريات ويقوي جهاز مناعة جلده.

إلى ذلك تساعد اللويزة على فتح الشهية وتسهيل عملية الهضم وتريح المعدة كما توصف لآلام الروماتيزم والشقيقة والدوار، فضلا عن أهميتها لعلاج الاضطرابات النفسية وخاصة الاكتئاب والتوتر والقلق ومفيدة للبشرة ولنزلات البرد والزكام.

المصدر: دوتشه فيله –  ألمانيا

كُتب في أخبار البيئة, أخبار الصحة والطب | الوسوم: , , , , , , , , , , , , , , , , | إرسال التعليق

هكذا تتجنب تأثير حرارة الصيف على صحتك؟

منوعات

هكذا تتجنب تأثير حرارة الصيف على صحتك؟

ينتظر الكثيرون فصل الصيف الذي تكثر فيه العطلات للاستمتاع بالشواطئ والجو المشمس. لكن الارتفاع الشديد لدرجات الحرارة قد يشكل خطورة على الصحة، فكيف يمكن الاستمتاع بفصل الصيف وتجنب مخاطره في نفس الوقت؟

ارتفاع درجات حرارة الجو لعدة أيام متتالية قد يكون له تأثيرات خطيرة على الصحة، خاصة عند كبار السن وسكان المدن الكبرى، الذين يزيد شعورهم بارتفاع درجة الحرارة. ويؤدي ارتفاع درجات الحرارة عادة إلى انتشار حالات الصداع والإجهاد والشعور بالدوار وفقدان التركيز، وقد يصل الأمر إلى الإغماء، خاصة لدى كبار السن الذين لا يشربون كميات كافية من السوائل.

ويمكن أن تساعد بعض التعديلات في أسلوب الحياة اليومية على تخفيف حدة تأثير ارتفاع درجات الحرارة على الجسم. وينصح الخبراء بتجنب الوجبات الدسمة والمشروبات التي تحتوي على الكافيين، بالإضافة إلى عدم بذل مجهود بدني كبير سواءاً في الرياضة أو قيادة السيارة خلال فترات النهار. ومن المهم أيضاً الحرص على تغطية الرأس عندما تشتد حرارة الشمس.

علامات الخطر

ويشدد الخبراء على ضرورة شرب لترين إلى ثلاثة لترات من الماء على الأقل يومياً والابتعاد قدر الإمكان عن أشعة الشمس المباشرة مع ارتداء الملابس القطنية الفضفاضة فاتحة اللون.

كما يحذر الخبراء من ظهور أعراض مثل تشنجات في الذراعين والساقين والبطن أو شعور بالدوار وفقدان النوم، إذ إن هذه العلامات تشير إلى نقص السوائل في الجسم، وهو ما يستدعي زيارة الطبيب بأسرع وقت. أما الإجراء السريع حال حدوث هذه الأعراض فيتمثل بوضع الشخص المصاب في مكان لا يتعرض فيه للشمس بشكل مباشر وتخفيف ملابسه مع إعطائه كمية كبيرة من المياه.

المصدر: دوتشه فيله –  ألمانيا

كُتب في أخبار الصحة والطب | الوسوم: , , , , , , | إرسال التعليق

نجاح العلاج الجيني لأول مرة في علاج التليف الرئوي الكيسي

قال العلماء الذين ينخرطون في تجربة علاجية رئيسية تتضمن استبدال الجين التالف المسؤول عن الاصابة بمرض التليف الرئوي الكيسي إنها حققت لأول مرة فوائد ملموسة في الرئتين لدى المرضى.

وتتضمن هذه التقنية  – التي تم ابتكارها بالتعاون مع شركة (امبريال انوفيشنز) لتسويق التكنولوجيا- استبدال الجين المعطوب المسؤول عن هذا المرض الوراثي في الرئة من خلال الاستعانة باستنشاق جزيئات من الحمض النووي (دي ان ايه) الملفوفة في كريات من الدهن او الليبوسومات التي توصل الجين العلاجي الى خلايا الرئتين لتكوين نسخة طبيعية منه في الرئتين.

وقال اريك ألتون الاستاذ في (امبريال كوليدج) بلندن الذي أشرف على التجربة “أظهر المرضى الذين تلقوا العلاج الجيني فوائد -وان كانت متواضعة- في التجارب الخاصة بوظائف الرئة مقارنة بأفراد مجموعة لم تتلق نفس العلاج”.

وقال وهو يصف للصحفيين نتائج التجربة إنها “مشجعة” لكنه حذر من ان هذا العلاج الجيني ليس جاهزا للاستخدام الاكلينيكي العادي لعدم اتساق النتائج إذ استجاب بعض المرضى بصورة أفضل من غيرهم.

وقال مؤكدا “كانت النتائج متواضعة ومتفاوتة”.

والتليف الرئوي الكيسي من أكثر الامراض الوراثية القاتلة شيوعا ويصاب به أكثر من 90 الف شخص في العالم ويتضمن اصابة رئتي المرضى بكميات كثيفة لزجة من المخاط مما يعرضهم لتجد العدوى في الصدر ما يفضي في النهاية الى إتلاف الرئتين.

وفي الدراسة التي وردت نتائجها يوم الجمعة في دورية (لانسيت) لأمراض الصدر تلقى 136 مريضا بالتليف الكيسي تبدأ اعمارهم من 12 عاما فأكثر جرعات شهرية من العلاج الجيني لمدة عام مع وجود عينات للمقارنة ضمن التجربة.

وتحسنت احوال وظائف الرئتين لدى المرضى الذي تلقوا العلاج بدرجات تراوحت بين الملموسة والمتواضعة مما جعل هذه التجربة الاولى في العالم التي تشمل جرعات متكررة من العلاج الجيني الذي يمكن ان تكون له فوائد في علاج المرض.

ويعتزم الفريق البحثي اجراء مزيد من دراسات المتابعة وتجربة جرعات أكثر عددا مع اضافة العلاج التقليدي الى العلاج الجيني.

المصدر: لندن – رويترز – (إعداد محمد هميمي للنشرة العربية – تحرير سامح الخطيب)

كُتب في أخبار الصحة والطب | الوسوم: , , , , , | إرسال التعليق

دراسة: النوم دون ملابس يحفز حرق الدهون!

دراسة: النوم دون ملابس يحفز حرق الدهون!

لا يطيق البعض النوم بالملابس خاصة مع اشتداد حرارة الصيف، وهو أمر أثبتت دراسات أن له فوائد صحية عديدة على رأسها أنه يساعد على حرق المزيد من السعرات الحرارية أثناء النوم.

تدفع حرارة الصيف، بعض الناس للنوم بدون ملابس وهو الأمر الذي أثبتت دراسة حديثة أنه يساعد الجسم على حرق الدهون بشكل أفضل. وأظهرت دراسة نشرها موقع “بليك” تأثير النوم بدون ملابس على حرق الدهون إذ أثبتت الدراسة أن الحرارة الشديدة تحرم الإنسان من النوم الهادئ وتجعله دائم الحركة أثناء النوم مما يؤدي إلى إفراز كمية كبيرة من هورمون الكورتيزول الذي يفرزه الجسم أثناء التعرض للضغط العصبي والذي يتسبب في تقليل درجة حرق الدهون في الجسم. ووفقا للدراسة فإن من ينام متحررا من ملابسه، ينعم بنوم هادئ وبالتالي لا يفرز جسمه هورمون الكورتيزول ويعمل الحرق في جسمه بمعدل جيد.

في الوقت نفسه نصح القائمون على الدراسة، النساء اللاتي يعانين من فطريات في منطقة المهبل، بالتخلي عن الملابس الداخلية أثناء النوم لأن انخفاض درجة الحرارة يقلل من تكاثر الفطريات. وبشكل عام يقول الخبراء إن الدخول في حالة النوم يستدعي أن تقل حرارة الجسم أثناء النوم عن حرارته أثناء اليقظة بمقدار نصف درجة مئوية، وفقا لصحيفة “فرانكفورتر روندشاو” الألمانية، لكن من المهم تدفئة اليدين والقدمين دائما أثناء النوم لأن برودتهما تؤدي إلى انقباض الشرايين وبالتالي ينتج الجسم المزيد من الحرارة.

ويبدو أن الأمريكيين من أكثر الشعوب دراية بفوائد النوم بدون ملابس إذ أظهرت دراسة أن واحدا من بين كل ثلاثة أمريكيين يفضل التخلي عن ملابسه قبل النوم، في حين قال واحد من بين ثمانية في ألمانيا، إنه يفعل الشيء ذاته.

المصدر: دوتشه فيله – ألمانيا

كُتب في أخبار الصحة والطب | الوسوم: , , , , | إرسال التعليق

كيف يمكننا تفادي مرض السكري؟

يعد مرض السكري من الأمراض الخبيثة، إذ يصيب المرء ويسبب له أضراراً خطيرة ببعض أعضاء الجسم كالكليتين والعينين دون أن يشعر المصاب بذلك في البدء. لكن كيف يمكننا تفاديه؟

<br />

يعد هرمون الأنسولين المسؤول الأول عن الإصابة بداء السكري، فالوظيفة الأساسية لهذا الهرمون تتلخص في فتح الخلايا لتمكين الغلوكوز من الدخول إليها عبر الطعام الممتص. وحدوث أي خلل في إفراز هذا الهرمون، يؤدي إلى ارتفاع نسبة السكر في الدم.

ولمرض السكر نوعان، الأول يقوم بتدمير خلايا بيتا في البنكرياس، مما يؤدي إلى وقف إفراز الإنسولين. أما النوع الثاني، فيتم فيه إفراز الإنسولين بالقدر الكافي، لكن الخلايا لا تتجاوب معه بالشكل الصحيح، ما يدفع الجسم إلى إفراز كميات إضافية من هذا الهرمون.

أما السكر فيبقى في الدم دون أن يخضع إلى عملية الاستقلاب، وهو ما يضر الأوعية الدموية، ويهدد الجسم بالإصابة بالسكتة القلبية أو الدماغية.

ورغم اختلاف أسباب الإصابة بداء السكر إلا أن أخصائي أمراض السكر في مدينة هيدلبرغ الألمانية هانز تسيمرمان يؤكد على أن السمنة هي من أهم أسباب الإصابة بمرض السكري. ويشير إلى أن أسلوب الحياة العصرية والمتمثل بقلة الحركة وكثرة المواد الكربوهيدارتية والدهون والسكر، هي من أهم مسببات الإصابة بداء السكري.

ويؤكد تسيمرمان أن الكشف المبكر عن داء السكري، يساعد المريض على التصدي لهذا المرض، مشيراً إلى أن إهمال علاج داء السكري يؤدي إلى تضرر العينين مسبباً الإصابة بالعمى وتلف الكلى الذي يجبر المريض على الخضوع لعملية غسل الدم.

المصدر: دوتشه فيله، ألمانيا

كُتب في أخبار الصحة والطب | الوسوم: , , , , , , , , , | إرسال التعليق

طريقة جديدة لزرع مفصل ورك اصطناعي في ألمانيا

I

على عكس الطريقة التقليدية في زراعة مفصل اصطناعي والتي تقوم على قطع أجزاء كثيرة من العضلات نجح أطباء ألمان في تطوير طريقة حديثة تعتمد على مبدأ إزاحة العضلات لفسح المجال لزراعة المفصل وتساعد المريض على التعافي بسرعة.

“زادت حدة الألم لدي كثيرا حتى أثناء النوم ولم أعد قادراعلى السير فأي حركة تؤلمني جدا” هكذا تماما يصف فولفغانغ ليفون آلامه، مادفعه للتوجه إلى أخصائي العظام، ليكتشف أنه مصاب بالتهاب حاد في مفصل وركه يصعب الشفاء منه ولابد من تغيير وركه مستقبلا حسبما يروي فولفغانغ “لم ينصحني أخصائي العظام باللجوء مباشرة إلى عملية زرع مفصل ورك اصطناعي وسعى في البداية إلى معالجتي باستخدام الأدوية المثبطة للالتهاب”.

ويعود سبب التهاب مفاصل الورك إلى تآكل المفاصل في الوركين، مايؤدي فيما بعد إلى تقييد في الحركة. ويعتمد الأطباء الألمان في علاج التهاب مفصل الورك في البداية على الطرق غير الجراحية كالمعالجة الفيزيائية أوالدوائية حسبما أكد أخصائي جراحة العظام كريستوف كنورمان في حديثه مع DW مضيفا بقوله”عدم تحسن المريض يجعل التدخل الجراحي لزراعة مفصل اصطناعي

وهو تماما ماحدث لفولفغانغ، فبمرور الوقت لم يعد قادرا على تحمل الآلام، مادفع الطبيب كريستوف إلى إجراء عملية زرع مفصل اصطناعي لفولفغانغ الذي يصف حالته قائلا “أثرت حدة الألم كثيراعلى نمط حياتي، إذ لم أعد قادرا على ممارسة الرياضة بدون تناول الأدوية، مايعني أنه لامفر من إجراء العملية “.

وفي ألمانيا تم ابتكار طريقة جديدة لإجراء عملية زرع مفصل اصطناعي، إذ تساعد هذه الطريقة المريض على الشفاء بسرعة، على عكس الطريقة التقليدية التي تعتمد على قطع أجزاء كبيرة من عضلات الورك، مايجعل المريض بحاجة إلى وقت طويل لاسترجاع عافيته وتوازنه حسبما يشرح الطبيب كريستوف كنورمان ويضيف موضحا “تعتمد الطريقة الحديثة في زراعة المفاصل الاصطناعية على إزاحة العضلات دون قطعها بغية فتح المجال لزراعة المفصل الاصطناعي”.

الاسترخاء ضروري لنجاح العملية

ويشير الطبيب كريستوف إلى أن توتر العضلات أثناء إزاحتها قد يصيبها بجروح، مايؤدي إلى تمزقها ويستطرد قائلا ” لابد من دفع المريض للاسترخاء أولا لتكون العضلات لينة ولنتمكن من القيام بعملية الزرع بدون حدوث أضرار جانبية”ضرورة لابد منها”.

الإزاحة عوضا عن القطع

جح طبيب التخدير في دفع فولفغانغ إلى الاسترخاء جيدا، ليتم استبدال وركه بورك اصطناعي جديد، يستطيع تحريكه بدون آلام رغم الندبة الصغيرة التي خلفتها عملية الزرع. ويؤكد فولفغانغ على أن عملية الزرع الحديثة ساعدته على التعافي سريعا، وتمكن بذلك من العودة إلى ممارسة الرياضة بدون آلام.

المصدر: دوتشه فيله، ألمانيا

كُتب في أخبار الصحة والطب | الوسوم: , , , , , , , | إرسال التعليق

عدس الماء – من نبات ضار إلى وقود أخضر

كان عدس الماء يعتبر – ولفترة طويلة – من النباتات الضارة التي يتعين مكافحتها. وهاهم الباحثون يكتشفون أن هذا النبات بالذات يمكن أن يكون مصدرا للوقود الحيوي النظيف وبكميات كبيرة نظرا لما يتميز به عدس الماء من سرعة نمو.

لا يحب أصحاب البرك وأحواض تربية السمك رؤيته: إنه عدس الماء الذي يتكاثر بسرعة كبيرة خلال وقت قصير جدا ليغطي كامل سطح الماء ويحول بركة أسماك الزينة أو حوض تربية الأسماك إلى ما يشبه مرجا أخضرا. وعلى الرغم من أنه كان يعتبر سابقا من الأعشاب الضارة أصبح عدس الماء، الذي يسمى أيضا غذاء البط، في أوساط الخبراء يُعد مصدرا للطاقة الخضراء.

المميز في هذه النباتات هو أنه يمكن إنتاج الوقود الحيوي منها بطريقة صديقة للبيئة – دون الحاجة إلى الأراضي الزراعية، وهذه الأخيرة يمكن توفيرها لإنتاج الغذاء.

مصدر طاقة سريع الازدهار

يميز علماء النبات بين 37 نوعا مختلفا ضمن عائلات عدسيات الماء. ويؤكد عالم الأحياء كلاوس أبينروت، الذي يبحث في مجال عدسيات الماء منذ 35 عاما في جامعة فريدريش شيلر في مدينة يينا الألمانية، مدى تحمسه الشديد لعدس الماء. ويقول: “عندما أبدأ تجربتي بغرام واحد من هذا النبات، وأجعله ينمو في المختبر في ظل ظروف مثالية، فإنه ينتج لدي من ذلك الغرام الواحد 20 غراما خلال سبعة أيام”. ثم يضيف أبينروت: “إنه شيء يكاد يكون مستحيلا مع نباتات أخرى”.

في الواقع، فإن عدس الماء هو الأسرع نموا بين النباتات المزهرة في العالم – ومن أسرع الأنواع على الإطلاق نوع اسمه “وولفيا ميكروسكوبيا” (Wolffia microscopica). هذا النوع من عدسيات الماء الذي تعود أصوله إلى قارة آسيا يضاعف نفسه كل 30 ساعة تقريبا. ولو أن هذا النبات لم يكن من النباتات التي تنمو على الماء فقط، لغطىّ الكرة الأرضية بالكامل في غضون حوالي أربعة أشهر.

يعتبر عدس المياه من أكثر النباتات فائدة وجدوى اقتصادية

عدس الماء كمورد للطاقة

هذه القدرة الهائلة على التكاثر جعلت عدس الماء مثيرا للاهتمام ليس فقط بالنسبة لعلماء النبات. إذ يمكن بفضل هذا النبات تغطية جزء من احتياجات الطاقة في العالم، لأن عدس الماء يحتوي على الكثير من النشا، الذي يعتبر بدوره مادة أساسية لإنتاج الوقود الحيوي مثل الإيثانول. وهذا ما يوضحه كلاوس أبينروت: “عندما أجعل النشا يتحلل، فإني أحصل على السكر وهذا السكر يمكنني تخميره ليتحول إلى إيثانول”. ويمكن أيضا زيادة محتوى النشا في عدس الماء: عندما يوضع عدس الماء الذي تقطفه في مياه فقيرة بالمواد الغذائية، فإن العدس سيتوقف عن النمو. والسكر الذي ينتج عن عملية التركيب الضوئي سيتم بالتالي تخزينه على شكل نشا. بعدها يتم تجفيف عدس الماء ثم طحنه وخلطه مع أنزيمات. لينتج في نهاية المطاف السكر الذي يتم تحويله عبر عملية تخمر إلى إيثانول – وهذا هو الوقود الحيوي.

ولا يحتاج إنتاج هذا النوع من الوقود الحيوي إلى التضحية بمساحة هكتار من الأراضي الصالحة للزراعة – كما هو الحال غالبا مع الأنواع الأخرى الصالحة لإنتاج الوقود الأخضر، وبالتالي إلى الاستغناء عن مساحات كبيرة ضرورية لإنتاج الغذاء. وهذا ما أدى في عام 2007 إلى اضطرابات في المكسيك مثلا، التي ارتفعت فيها أسعار الذرة – الغذاء الرئيسي – بشكل غير مسبوق، لأن قسما كبيرا من محصول الذرة تم تحويله إلى وقود حيوي في خزانات السيارات، بدلا من أن يكون على مائدة الطعام. مثل هذه الإشكالية غير موجودة مع عدس الماء.

وينتج عدس الماء كميات أكبر من الوقود الأخضر مقارنة بالذرة، كما يقول البروفيسور أبينروت: “الضعف عل الأقل”. كما يمكن لعدس الماء أن يوفر مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية المخصصة للرعي وإنتاج علف الحيوانات، لأنه يمكن استخدام هذا العدس كعلف للحيوانات. وهذا حقيقي، لأن عدسيات الماء ليست غنية بالنشا فقط، ولكن بمحتوى كبير من البروتين أيضا، ما يجعله نباتا مثيرا للاهتمام: فهو يعتبر غذاء مثاليا للأغنام والماعز والخنازير وأيضا للدجاج البيّاض وحتى للسمك.

سابقا كان عشبا ضارا لا يمكن التخلص منه

وبالإضافة إلى ذلك، فإن نبات عدس الماء له فائدة أخرى: إنه ينظف المياه بطريقة طبيعية وغير معقدة. وكما هو معروف فالزراعة الحديثة تعتمد على استخدام الأسمدة الطبيعية التي تتجمع في البحيرات والبرك المحلية. “وهذا يعني، أننا نتسبب في تلويث المياه باستمرار عندما نتبع أسلوب الزراعة المكثفة”، كما يوضح كلاوس أبينروت. عدس الماء هو الوسيلة الناجعة لتتعامل مع هذه المركبات من النيتروجين والفوسفور. ولكن حتى عدس المياه لا يمكنه فعل شيء مع المياه الملوثة ب بالسموم والمعادن الثقيلة.

عدس الماء في إحدى محطات التجارب الهولندية

في الماضي، كانت عدسيات المياه ولعدة عقود – وخاصة في أوروبا – تعتبر من الأعشاب الضارة. وبدلا من استكشاف فائدتها، كان الاهتمام منصبا على كيفية التخلص منها في البحيرات وعند السدود. فقط في السنوات الأخيرة، التفتت البحوث العلمية إلى فوائد عدس الماء. وتعتبر الصين أكثر الدول تطورا في هذه البحوث، فهناك تجارب فعلية على نطاق واسع لزراعة عدس المياه بكميات كبيرة.

وفي المناطق الأكثر دفئا من العالم مثل جنوب الصين يمكن زراعة وحصاد عدس الماء على مدار العام، ما يجعل هذه الزراعة اقتصادية للغاية. ولكن حتى في ألمانيا الباردة نوعا ما هناك إمكانية للزراعة على مدار العام. هذا المجال يبدو مجالا واعدا، ونوع من العلوم بات يلقى اهتماما خاصا من الجامعات ومراكز الأبحاث.

المصدر: دوتشه فيله، ألمانيا

كُتب في أخبار البيئة | الوسوم: , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , | إرسال التعليق

فئران مضيئة قد تساعد في حل لغز مرض السرطان

باستخدام تقنية جديدة أصبحت الفئران تضيء في أحد المختبرات المتخصصة بالأبحاث الوراثية في العاصمة التشيكية براغ. ويأمل العلماء من خلالها في التعرف على أسباب الإصابة بمرض السرطان والأمراض الجلدية وتطوير علاج ناجع لها.

“عندما كانت ابنتي في العاشرة من عمرها، سُئلت ماذا يفعل والدها. قالت إنه يمسك الفئران، فضحك الجميع من ذلك”، يتذكر راديسلاف سيدلاتشيك، الباحث في معهد براغ لعلم الوراثة الجزيئي. سوء الفهم هذا واجهه الباحث مرارا وتكرارا خلال عمله المثير جدا والمعقد أيضا.

في الواقع لديه أحيانا علاقة مع الفئران، كما يقول سيدلاتشيك في مقابلة مع DW. “ولكن ليس هذا في الواقع جوهر عملي.” يجلس العالم مع الفوضى المنظمة في مختبره في الطابق الثالث من المعهد، الذي هو جزء من أكاديمية العلوم التشيكية في العاصمة براغ.

ببساطة، يبتكر هو وفريقه نماذج لشرح وظيفة جسم الإنسان بأفضل طريقة ممكنة، كما يخبرنا سيدلاتشيك. مكان عملهم موجود في منطقة معقمة، وراء أبواب سميكة، ولا يُسمح للزوار بالدخول. هنا تعيش الفئران والجرذان المخبرية، والتي يتم حقنها بالخلايا الجذعية والمواد الجينية الأخرى من أجل إحداث تغيرات وراثية صغيرة جدا.

ومن أجل التحكم بمسار الأمور، يمكن لسيدلاتشيك وفريقه أن يجعلوا الفئران تضيء بالفعل – بمساعدة بروتينات ملونة من المرجان. وتحت كاميرا خاصة، يمكن للعلماء مراقبة كيف تتطور الخلية، عندما يتم تعطيل جين معين – دون الحاجة لقتل الحيوان.

تعطيل بعض الجينات

في مشروعه الحالي يعمل بيتر كازباريك على ابتكار طريقة جديدة لتعطيل عمل جين معين. كازباريك هو أحد طلاب الدكتوراه في الفريق، ويقول عن مشروعه: “إذا نجحنا في إيقاف جين معين، يمكننا أن نرى بالضبط ما هي وظيفة ذلك الجين للفأر”.

التعطيل الكلي للجينات، موجود منذ عدة سنوات، وما قام به فريق براغ هو ابتكار طريقة جديدة، أسرع بكثير وربما أكثر فعالية، كما يوضح كازباريك المنهمك في حقن سلسلة من أنابيب الاختبار بحذر شديد ثم يقول: “ربما نكون واحدا من بين ثلاثة مختبرات فقط في جميع أنحاء العالم قادرة على القيام بذلك”.

كاميرات خاصة للمراقبة

وتوضع الفأرة التي تعرف تعطيلا لجين معين لديها تحت مراقبة متواصلة عبر كاميرا خاصة. وتعطي هذه المراقبة مقياسا موضوعيا للعلماء في مختبر براغ. وهكذا، يمكن على سبيل المثال، مراقبة وفهم أفضل للتطورات التي تسبب سرطان الأمعاء.

كازباريك وسيدلاتشيك يملآن أنابيب الاختبار بعناية – مختبر معهد الأبحاث الوراثية في العاصمة التشيكية براغ

“أولا يجب تحديد أي الجينات تابع لأي الأنسجة ولأي نوع من الخلايا، لنصل إلى تحديد الجين المسؤول عن نشوء مرض السرطان”، يقول سيدلاتشيك شارحا العملية. عندما يتم الوصول إلى تحديد ذلك الجين، فيمكن حينها التلاعب به وإزالته من الجسم. ثم يتابع البروفيسور سيدلاتشيك قائلا: “ثم يمكننا استخدام نموذج محدد: يمكن على سبيل المثال مع نموذج الفئران مراقبة تطور بعض الأورام”.

وإذا ازداد المرض سوءا، فمن الواضح عندها أن لهذا الجين وظيفة وقائية، على ما يقول سيدلاتشيك، و”هذا يعني أنه من غير المجدي تطوير دواء ضد ذلك. وبالمقابل لو توقف المرض، فعندها نعرف أن ذلك الجين مسؤول عن نشوء المرض أو على الأقل لها دور في ذلك.” وعندها يمكن تطوير دواء مثبط لذلك الجين.

راديسلاف سيدلاتشيك من معهد براغ لعلم الوراثة الجزيئي هو رجل متواضع، ويرى أنه رغم كل هذا التقدم المذهل في مجال الأبحاث الوراثية في السنوات الأخيرة، إلا أنهم مازالوا يسيرون في الظلام وهناك تساؤلات كثيرة يجب الإجابة عليها: ما الدور الذي تلعبه الجينات في نشوء وتطور الأمراض؟ الخلايا المضيئة للفئران هي مجرد خطوة صغيرة في طريق الإجابة وحل اللغز.

المصدر: دوتشه فيله، ألمانيا

كُتب في أخبار الصحة والطب | الوسوم: , , , , , | إرسال التعليق

أفكار لرياضة ربيعية ممتعة

الربيع تفوح أزهاره بالعطر الذي يغمر المتنزهين انتعاشا وصحة (الأوروبية)

يعد فصل الربيع فرصة ذهبية لرفع مستوى اللياقة البدنية، حيث تكون درجات الحرارة معتدلة مع سطوع أشعة الشمس، مما يشجع الكثيرين على ممارسة الرياضة في الهواء الطلق. ولتحقيق هذا الهدف، أوصت الخبيرة الرياضية الألمانية أوشي موريابادي بتجربة شيء جديد، وعمل برنامج رياضي يتم خلاله دمج رياضات قوة التحمل، كالجري، أو المشي مع بعض التمارين الوظيفية.

وأوضحت موريابادي -وهي من الجامعة الألمانية للوقاية والإدارة الصحية بمدينة زاربروكين- أنه يمكن تحقيق ذلك من خلال التبديل بين فترات الجري، أو المشي التي تتراوح بين خمس وعشر دقائق، وبين ممارسة أحد تمارين اللياقة البدنية، على أن تتم ممارسة ثلاث وحدات تدريبية، تشتمل كل منها  تكرار كل تمرين من عشر إلى اثنتي عشرة مرة.

وأضافت الخبيرة أنه يمكن لممارسي المشي أو الجري في الأماكن المفتوحة البحث عن أجهزة اللياقة البدنية الموجودة حولهم في الطبيعة، والتي تمكنهم الاستفادة منها في ممارسة التمارين.

فمن خلال نظرة سريعة في البيئة المحيطة سيكتشف المرء أنه يمكن عمل تمرين التوازن على جذع شجرة، أو ممارسة تمرين الضغط على أحد مقاعد الحديقة ،أو عمل قفزات تبادلية من اليمين إلى اليسار على أحد فروع الشجر أو الأحجار الكبيرة الملقاة على الأرض، لافتة إلى أن الوثب بكلا القدمين على سور قصير أو درج والوثب منه يمكن أن يمثل أيضا وسيلة جيدة لممارسة التمارين الوظيفية.

وأكدت موريابادي أنه بذلك يحافظ الإنسان على لياقته البدنية، ويمد جسمه بالأوكسجين في أحضان الطبيعة، وفي ظل أجواء غير تقليدية، لا يشعر فيها بالرتابة والملل.

المصدر: الألمانية، الجزيرة نت

كُتب في أخبار الصحة والطب | الوسوم: , , , , , , , , , , , , | إرسال التعليق